المركز والهامش في شعر العصر المملوكي (648هـ – 923هـ)

dc.contributor.authorزهراء عون خضير عباس
dc.contributor.editorأ.د حسين علي عبد الحسين الدخيلي
dc.date.accessioned2025-07-24T07:36:09Z
dc.date.available2025-07-24T07:36:09Z
dc.date.issued2025-02-23
dc.description.abstractيعدُ موضوع المركز والهامش من الموضوعات المهمة التي ذاع صيتها بشكل كبير في الأوساط الأدبية, إذ عنيت الدراسات الثقافية في مراحل ما بعد الحداثة بهذه الثنائية, لتحطيم ذلك الفكر المترسب والمتقوقع في اللاوعي الذهني إتجاه أحقية احدهما بإعتلاء الموقف والسيادة على الآخر, فضلاً عن الوقوف على أهم الفئات المهمشة التي مثلت جزءاً كبيراً من ذلك الصراع المستمر, ومن ثم تحديد أسباب تقويض المركز وسيادة الهامش, أو لتحطيم من عمل على مساعدة تلك المراكز وتهميشها بغية الوصول إلى غاياتها على حساب الآخر دون الاكتراث لما يترتب عليه من أبعاد وإقصاء بحق تلك الفئات المسلوبة حقوقها. لذلك حاولت هذه الدارسة الغوص في ثنايا تلك الثنائية ذات الصراع الدائم للوقوف على أهم الاشكاليات التي كانت السبب وراء ذلك الأمر عن طريق إمعان النظر في النص الشعري واكتشاف ما فيه من إحالات وإشارات نسقية تدعو متلقيها إلى تتبعها لمعرفة ما يكمن في بواطن تلك الخطابات الملغمة, ولا سيما أنها اختصت بمرحلة معينة من مراحل التاريخ الذي شهد نقلة نوعية تجسدت في الحقيقة على مختلف الاصعدة, فضلا عن كمية التغيرات السياسية والاجتماعية والأدبية التي انعكست دون شك على واقع الفرد في ذلك المجتمع, الأمر الذي جعل من الطبقات المهمشة تـأخذ دور التصدي والوقوف بحزم أمام تلك المراكز لتنتزع منها السلطة معلنه عن تبادل الأدوار وإرجاع الحق ممن حاول أخذه دون شرعية, اما فيما يخص المنهج المتبع في الدارسة, فقد تم الاعتماد على النقد الثقافي كممارسة نقدية عن طريق الاستعانة بآلياته, من هذا الجانب بنيت الدراسة على ثلاثة فصول, سبقها تمهيد ومقدمة وتلتها خاتمة ومن ثم قائمة بالمصادر والمراجع: حيث أخذ التمهيد على عاتقه الحديث عن( ثنائية السلطة والمثقف بوصفهما الصانع للمركز والهامش) بينهما, وتوضيح ذلك عن طريق التطرق إلى التعريف بالمفاهيم الدالة على الموضوع ومن ثم الإشارة إلى العلاقة المتضادة القائمة على مر العصور وكيف تجسدت في العصر المملوكي عصر الدراسة. ومن ثم جاء الفصل الأول بعنوان( فاعلية الغرض الشعري في تشكيل الخطاب المؤسس للمركز والهامش) وقد قُسم على مبحثين , الأول كان بعنوان( غرض المديح \ نسق تزييف الخطاب) وقد أخذ على عاتقه البحث في أثر غرض المديح ومدى براعته في تأسيس الخطاب وبيان مشروعيته التي أصبحت فيما بعد رؤية أيديولوجية مترسخة في وعي الآخر من قبل الهيمنة الرسمية بكافة أشكالها, فيما تناول المبحث الثاني( غرض الهجاء والفخر \ نسق عنصرية الخطاب) وتمت الإشارة هنا إلى أهمية توظيفهما للبيان مقدرة الغرض في الكشف عن المضمر والمخفي في الخطابات الرسمية وغير الرسمية التي أنطلق فيها شعراء هذا العصر لتعرية الأخر وبيان حقيقته المزيفة خلف ما هو جمالي ظاهر. اما الفصل الثاني فكان بعنوان( تقويض المركز وارتفاع الهامش في شعر العصر المملوكي) وقد قُسم على مبحثين, أحدهما موضوعي والاخر فني, وجاء الموضوعي منهما على محورين تناول الاول منهما( التقويض سياسياً) وهنا تم اللجوء أولا إلى التعريف بمفهوم التقويض في اللغة والأصطلاح ومن ثم الانتقال إلى الدور الذي أداه الهامش للحد من استمرار إمتداد المركز ومن ثم الأطاحة به وتقويضه, بينما تناول الآخر منهما ( التقويض اجتماعياً) وفيه تم التطرق إلى محاولة الهامش من اقتناص الفرصة لاختراق المراكز الاجتماعية المختلفة وتقويض من فيها عن طريق توجيه سهام النقد اللاذع لمختلف الظواهر الاجتماعية التي شهدها المجتمع في ذلك الوقت, اما المبحث الثاني كان بعنوان ( التقويض فنياً) وقد تناولنا فيه مناقشة بعض الظواهر الأدبية البارزة في ذلك العصر, أهمها تقويض ما هو رسمي ومؤسساتي والمتمثل بـ( المقدمة الطللية) واللجوء الى الالفاظ العامية والأعجمية الغريبة التي كانت خارج أعراف المنظومة الرسمية, فضلا عن الإعتماد على الاساليب الركيكة والسهلة التي لا تحبذها المؤسسة الثقافية والنقدية الرسمية. ومن بعد ذلك جاء الفصل الثالث تحت عنوان( تحولات الخطاب الثقافي الشعري بين المركز والهامش) وقد قسم إلى ثلاثة مباحث, جاء الأول معنون بـ( تحولات الخطاب الايديولوجي الدين\ نسقا تأصيلياً) وفيه تم التطرق إلى أهم الإساليب التي إعتمد عليها بعض شعراء الهامش في التحايل على المنظومة الرسمية واقناع الآخر في تغير مسار تفكيره والنظر من زاوية أكثر انفتاحا حتى وأن كان ذلك على حساب التمرد الديني والعرف الاجتماعي, والثاني بعنوان( تحولات الخطاب الاجتماعي الذكورة هامشا\ النسق الاقصائي) وهنا تمت ملاحقة النصوص الشعرية التي حاول الآخر فيها الانتقاص من الذكورة والحد من أتساع رقعة هذا المصطلح بين الآخرين عن طريق بيان بعض المواقف التي كان فيها الرجل لا يقوى على مواجهة الاخر والتصدي له, اما الثالث والآخير كان بعنوان( تحولات الخطاب الشبقي\ التغزل بالذكر\ نسقا اصيلا) حيث اخذ هذا المبحث على عاتقه الخوض في أحد أهم الظواهر النسقية التي أصبحت موضع أهتمام وتعلق من قبل عامة الناس, فما كان في السابق حالات شاذة وفرادة إلا أنها في العصر المملوكي ظاهرة عامة ونسقاً جديداً يتهافت عليه الجميع معلنا عنه دون حياء او خجل. ثم خلص البحث إلى الخاتمة التي أخذت على عاتقها الافصاح عن جملة من النتائج كانت محصلة لمسيرة ذلك البحث والتفتيش في خبايا ومضمرات الخطابات الشعرية على مختلف الوانها وأشكالها, فضلا عن قائمة المصادر والمراجع التي كانت خير معين للباحث في رحلته البحثية. واذا جاز لنا الحديث عن أهم المصادر والمراجع التي أسعفت البحث في مسيرته تلك فقد تم الأعتماد على مختلف المصادر والمراجع النقدية والأدبية القديمة والحديثة وفق ما تطلبه سياق البحث, فضلا عن الاستعانة بمختلف الدراسات الأدبية الآخرى التي كانت تمثل إضاءة حقيقة لمعظم مراحل البحث, ولا نستطيع أن ننكر ما للرسائل والأطاريح الجامعية وكذلك البحوث والمقالات المنشورة من أثر واضح في توجيه مسار بعض الفقرات وجزئيات العمل البحثي.
dc.identifier.urihttps://dspace.utq.edu.iq/handle/123456789/1021
dc.titleالمركز والهامش في شعر العصر المملوكي (648هـ – 923هـ)
dc.title.alternativeThe center and the margin in Mamluk poetry(648هـ – 923هـ)
dc.typetext::thesis::doctoral thesis
oairecerif.author.affiliationكلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة ذي قار -قسم اللغة العربية
oairecerif.editor.affiliationكلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة ذي قار-دكتوراه فلسفة في اللغة العربية وآدابها

Files

Original bundle
Now showing 1 - 1 of 1
No Thumbnail Available
Name:
ملخص زهراء عون.docx
Size:
18.42 KB
Format:
Microsoft Word XML
License bundle
Now showing 1 - 1 of 1
No Thumbnail Available
Name:
license.txt
Size:
1.71 KB
Format:
Item-specific license agreed to upon submission
Description: