البنى الاسلوبية في خطب الشيخ محمد الحسين ال كاشف الغطاء (1877-1954م).
| dc.contributor.author | جعفر شنان حسن علي الشاهين الحسناوي | |
| dc.contributor.editor | ا.م.د. كاظم فاخر حاجم الخفاجي | |
| dc.date.accessioned | 2025-09-05T19:25:33Z | |
| dc.date.available | 2025-09-05T19:25:33Z | |
| dc.date.issued | 2012-07-14 | |
| dc.description.abstract | Longer speeches, Sheikh Mohammed Hussein Al-kashef Al- ghtaa of literary texts prose worthy lesson in modern times; they reflect an important stage of the history of Iraq and the nation of the Arab nation, its history, political, social and literary, as well as represent the uniqueness of my style in the structures of speeches this man reformer, Valaslob Kalpsamh special owner, and was told that the man is a technique; and these two speeches chosen for the study. And divided these studies of oratory into two parts: the first: studying rhetoric in an age specific, and takes different forms for multiple personalities studied objectively with reference to some technical features which, as in (public speaking in the Umayyad objective study of art), and the second deals with speeches certain personal study objective technical or analytical or other curriculum, as in the speeches or rhetoric approach to preaching sermons of Imam Ali (AS). And my study of the speeches Sheikh kashef alghtaa, which falls in the second section, but it Anmazat from previous studies in that the character lived in the modern era, and she followed the curriculum stylistic, I did not see speeches improvised modern studied stylistic, and perhaps this is what characterized the study. I have found that the art of public speaking with Sheikh Mohammed Hussein Al-kashef Alghtaa the features that make it Ichekl rhetoric in the Islamic era and the Umayyad, in Artgalitha, and the distance from the stagnation or affectation, follow the Khatib Osaliba literary graphic kit, Amazj between the methods and the arts to a speech coherent construction , Taatmzar through visions and built by the property, according to a logical sequence, as well as the manifestation of emotional sincerity stems from feeling, and proceeds from the interaction with reality. Was addressed by this study article in three chapters, as well as front and the boot and the conclusion, either the boot introduced the terms: the structure, and stylistic, rhetoric, and discourse, and part of the history of rhetoric among the Arabs, particularly the rhetoric of religion, a link that words and a brief biography of Sheikh kashef alghtaa, and reformist role, and ensure that the first chapter of the study-level audio sermons: From COO, and repeat, and shift my voice. While between the second quarter level compositional her, as were found on both the technical structural brown Foreign Affairs, Interior. The third and final chapter Fajts study the semantic level of his sermons, and fall under the title of this: a metaphor, and semantic shift, and antagonism, The Conclusion briefly introduced to the main search results. As the speeches, multiple, and each one of them long title or appropriate spoken where, for the sake of brevity, away from the remembrance of their titles, you number the speeches, taking the number in square brackets [], taking into account the chronological order, I say, for example speech [1], or: A sermon [5]. And followed in this study stylistically integral approach, which takes multiple stylistic approaches in order to be completed during the study of curriculum supplement each other. And adopted in a number of sources, ancient and modern, such as: Secrets of Rhetoric, Abdul omnipotent Jorjani, and style, Ahmad Shayeb, and stylistic and style, Salam Misaddi, and rhetoric and stylistic, Mohammad Muttalib, and the stylistic and the statement the Arab, Abdel Moneim Khafagy and others, and stylistic, Pierre Giraud, and displacement of Studies stylistic perspective, d. Ahmed Mohamed Lewis, and others. I hope that I have managed to bring my research to the ranks of research that would benefit researchers, and contribute to supplement the scientific process, and to walk the owner by way of heights of knowledge, and compromise, but in God. اعتاد الباحثون بعد أن توشك مسيرة بحوثهم على الانتهاء في رسائل الماجستير والدكتوراه أن يوجزوا أهم النتائج التي توصلوا اليها , وإن كنت أرى أن لا ضرورة لمثل هذا الاجراء في هذه المراحل من الدراسات العليا ؛ لأن هذه النتائج يمكن تضمينها في البحث , وليس من الصعوبة على القارئ أن يتوصل اليها بعد قراءته البحث بتمعن , ولكن مجاراة للباحثين , وتوخياً لعدم الخروج عن المناهج المتبعة في الاروقة الجامعية , أوجز أهم النتائج التي تمخض عنها هذا البحث: 1. إن خطب الشيخ كاشف الغطاء ثرية بأفكارها وعواطفها , وهي ذات بنى اسلوبية متعددة بحيث لا يسهل الاحاطة بكل البنى , فكلما يتم الوقوف عند بنية معينة وتدرس في جانب من جوانب البحث , تُكتشف بنى أُخرى , وهكذا , , وهذا التعدد والتجدد يجعل من خطبه تتسم بالفضاءات المفتوحة مما يضيق عن احتوائها البحث في هذه المرحلة , فخطبه تُحسب لها هذه الصفة , وبحوثنا يُُحسب عليها القصور إن هي أعرضت عن تلك البنى الفنية , وإن هي توسعت واسهبت فأطالت وتضخمت لتستوعب البنى الفنية جميعها , ولكن التوسط والامر بين أمرين راجح , مما حدا بي الى الإكتفاء بدراسة أبرز البنى الاسلوبية وتأجيل دراسة بعض الخصائص الفنية في خطبه الى بحوث أخرى مستقبلية , ولا سيما التي تم اكتشافها والبحث في مراحله الأخيرة . في الوقت الذي أشير فيه الى هذه الخصيصة في خطاباته , أدعو الباحثين الى التوسع في ما لم يُدرس من جوانب موضوعية وفنية في خطبه , بل أدبه. 2. كان الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء يراعي الجمهور المتلقي في خطبه , فهو في الخطب التي يلقيها الى عامة الناس – الجمهور العامي – يحاول أن يتنزل الى مستوى الجمهور , فيبسط الاسلوب , ويستعمل بعض المفردات والأمثال العامية , وعند مخاطبة جمهور مغاير في المؤتمرات الاسلامية , يستعمل اسلوباً منطقياً محكماً , ومفردات فصيحة بعيدة عن العامية , كذلك يأتي بمصطلحات أصولية وفقهية وسياسية تناسب المقام. 3. الثقافة اللغوية والموسوعية الكبيرة للشيخ كاشف الغطاء طغت على خطبه , بحيث لا يستطيع الإفلات من هيمنتها , مما تجعله في بعض المواطن يخرج عن مقامية الخطاب , فيأتي بألفاظ في غاية الفصاحة , ومصطلحات غير متداولة عند عامة الناس أثناء مخاطبته لجمهور عامي بسيط الثقافة , ولكن سعة الثقافة وارتقاء مستواه الفكري والاجتماعي لم يكن حائلاً بينه وبين العامة من الناس , إذ عادة ما يتذرع بعض العلماء ممن يعرضون عن إلقاء الخطب الى عامة الناس بهذه الذرائع والحجج ؛ وحجتهم مقنعة ؛ لأن عامة الناس لا يتفاعلون مع الخطاب المليء بالألفاظ والمصطلحات المنطقية والاصولية والفقهية والفلسفية ...الخ , والمرجع يصعب عليه التخلص منها او الخروج من بوتقة البحوث المعمقة في الاصول والفلسفة والاستنباط الى جمهور لا يعرف كثير منهم أبجديات العلوم , فيكون ذلك بمنزلة مخاطبة الناس بما لا يفقهون , بيد أن الشيخ كاشف الغطاء نجح في تحطيم هذه الحواجز , والنزول الى مستوى العامة ليرتقي بهم , وبذلك سطع نجمه في سماء فن الخطابة , وحقق غايته الاصلاحية في المجتمع , وبذلك عبّد السبيل أمام العلماء الذين لم يكتفوا بالإفتاء , وإنما اتخذوا من الخطابة طريقة للتغيير والإصلاح , فتابعه على ذلك بعض العلماء المتأخرين , من أمثال السيد محمد الصدر , والسيد محمد حسين فضل الله , وغيرهم ممن جمع بين العلوم الفكرية المعمقة , والمواهب الأدبية المتدفقة , وهذا ما يسهل من مخاطبتهم للجمهور العامي , كونهم يخاطبونهم بالاحاسيس والمشاعر الانسانية المشتركة , فيتواصلون بما هو مشترك , ويتغلبوا ما انطبعوا عليه , وما اختصوا به من العلوم والافكار المعمقة , ليمارسوه في الأروقة العلمية , من دروس البحث الخارج والاصول وغيرها. يكشف لنا كثرة اقتباس الشيخ من القرآن الكريم عن مدى تعلقه بالقرآن , بحيث يستحضر المقتبس في وقته وموضعه المناسب من الاستشهاد به في خطاباته , ويبدو أن تعايشه مع القران جعله يؤمن بتأثيره الكبير على النفوس , مما دفع به الى الاكثار من الاقتباسات القرانية , بحيث نجد الاقتباس من ابرز وأجلى البنى الاسلوبية في خطبه جميعاً. نجد في اسلوب التضمين الشعري في خطبه أن أكثر الابيات المضمنة هي من التراث العربي القديم , وهذا ما نستنتج منه تعلق الشيخ بالتراث الشعري العربي , ورغبته في ربط حاضر الأمة بتراثها الذي أعجب به , وأحب أن يبعثه ويطريه على المسامع. إن اهتمام الشيخ بالجانب الايقاعي في بنى الجمل المتوازية , والتسجيع , والتكرار , يكشف عن إداركه لأهمية هذا الجانب في التأثير بالمتلقي , إذ جُبلت النفوس على حب الجمال , ولا يخفى ما في الايقاع وموسقة الخطاب من جمالية يجذب النفوس , ويطرب الأسماع . . من اساليب الشيخ في بنى خطبه هدم بنى نصية سابقة يأتي بها ثم ينقضها , وكذلك الاكثار من التضاد , وهذا ما يُستَنتَج منه تأثير الواقع المتناقض وانعكاسه على خطاباته , إذ البنى الاسلوبية اللغوية صورة عن بنى باطنية يعيشها المُخاطِب , وما الأخيرة إلا متأثرة بالظروف والبيئة والواقع المُعاش. اعتماد الخطب في كثير من الموارد على الاسلوب القصصي يكشف عن إدارك الشيخ لأهمية هذا الفن في التأثير بالمتلقي , فضلاً عن كونه من وسائل الترويح ودفع السأم عن السامع , ويبدو أنه أخذ ذلك من التأثر بالاسلوب القرآني الذي يعد القص من أبرز اساليبه . يلحظ أن الشيخ يكرر بعض الموضوعات تكراراً دلالياً , مع تطور الدلالة وتغيرها , وهذا ما يمكن الاستنتاج منه أن البنى الفكرية في حالة تطور , وهو ما ينعكس في البنى الاسلوبية اللغوية للنصوص , وهذا يعني أن الخطابات اللاحقة أكثر نضجاً من السابقة , وهو ما يمثل مراحل النضوج في البنى الاسلوبية الفكرية منها واللغوية. يمثل الانزياح ظاهرة اسلوبية واضحة البروز في خطب الشيخ كاشف الغطاء , وهذا ما يعكس لنا صورة الظروف غير المستقرة التي ألقت بظلالها على الخطيب المتفاعل مع الواقع , ومن ثم تجلى ذلك على خطاباته . إن تنوع البنى والأساليب , وكثرة المفردات المستعملة , تنم عن سعة الثقافة اللغوية والادبية , وامتلاك الشيخ لقاموس ثقافي أدبي لغوي كبير , واسع الأطراف , وهو ما تضافر مع موهبته الأدبية , ورفده عند ارتجاله للخطب , فلو كانت ثقافته واطلاعه محدودين , ولا يملك قاموساً لغوياً ثرياً , لما استطاع ارتجال خطاب متنوع الاساليب غني بالالفاظ والمترادفات , مترابط النسيج الخطابي , متسلسل الأفكار , وكأن الخطيب قد أعده سلفاً , ولكن الموهبة والثراء الموسوعي جعلتاه لا يحتاج الى إعداد وروية , بل يسترسل مع التنويع في البنى والاساليب . | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.utq.edu.iq/handle/123456789/1066 | |
| dc.title | البنى الاسلوبية في خطب الشيخ محمد الحسين ال كاشف الغطاء (1877-1954م). | |
| dc.type | text::thesis::master thesis | |
| oairecerif.author.affiliation | كلية الاداب / ماجستير عربي | |
| oairecerif.editor.affiliation | جامعة ذي قار / كلية الاداب / قسم اللغة العربية |