رحاب فياض شنينأ.م.د صادق جعفر عبد الحسين2024-12-122024-12-122021-04-17https://dspace.utq.edu.iq/handle/123456789/411نشتغل في هذه الرسالة على دراسة الشعر من وجهة حِجاجية , .في ما وصل إلينا من ثروة إبداعية ,. مثّله الغزل الأندلسي بأحاسيسه .وعواطفه وأخيلته ومُحاكاته , أي. أننا نعمل على تحليل العلاقة. بين الغزل الاندلسي, بوصفه خِطاباً. حِجاجّياً والحجاج بوصفه وسيلة للتفكير والاستدلال وطريقه. للفهم والتبليغ والإقناع .والمشكلة في .إطارها البلاغي واللغوي , ومقصدنا. هنا بـــ(البلاغي و اللغوي) , قيام البحث على وفق ما. جاء به شاييم بيرلمان وزميلته تيتيكاه ., وعلى وفق ما جاء به. ديكرو وزميله انسكومبر . إنَّ اختيارنا لنظرية بيرلمان الحجاجية. ؛ جاء لما فيها من. درس لتقنيات الخطاب , مركزاً .على الجانب الإقناعي, فغاية. البلاغة الجديدة هو أنْ. تجعل العقول تذعن لما يطرح .عليها من أفكار دون. أنْ يُهمل الاسلوب التداولي ,. أمّا اختيارنا نظرية ديكرو ومفهوم. التداولية المدمجة جاء لما فيها من التلازم بين الحجة. والنتيجة , وما يقتضي هذا. التلازم من خلق العلاقات الحجاجية. القائمة على مبدأ التلازم الحجاجي ,. وقانون السّلم , بوصفه أهم. ما جاءت به النظرية الحجاج. اللسانية . إن مفهوم الحجاج مفهوم واسع. تناوله النَّقاد والباحثون من زوايا. مختلفة كلاً من منظوره وأتجاهه. , من منتصف القرن الماضي حين نهضت تعاليم أرسطو. من سباتها الطويل حتى يومنا. هذا , وهذا لا يعني. أنَّ الموروث العربي القديم. يخلو من هكذا دراسات ,. بل كانت لهم آراؤهم التي. تناولت الحجاج بين التأثر.بالموروث القديم ...لمعنى الحجاج (المنطق .والبرهان والاستدلال والمذهب. الكلامي) والنظريات الحديثة ,. أنّ الحجاج يتجاوز مفهوم .التأثير والاقناع إلى مفاهيم أكثر .اتساعاً تتعلق بالحوار والاستدلال وآليات. انتاج القول , وبحسب ملاءمته. للمتلقي . وقد اعتمدت الباحثة المنهج التحليلي الوصفي., لتصل به إلى مدى قُدرة. التقنيات والاليات والعلاقات الحجاجية المستخدمة., ومن ثّم تطبيقها على النص. الغزلي , وكيفية استثمار الناحية. النفسية والعاطفية من أجل تحقيق الإقناع. المطلوب ؛لذا كان موضوع البحث .الموسوم (الحجاج في غزل الشعر الأندلسي) عنواناً. . فابتدأ البحث بالتمهيد وهو على. محورين : الأول: مدخل إلى حجاجية النّص الشعري, عرفنا بالحجاج لغة واصطلاحاً وما. قال عنه القدماء و المحدثون., ثم .أثبتنا أنَّ النّص الشّعري هو. خطاب حجاجي , يمتلك خصائص .ومقومات حجاجية قادرة على الإقناع. , وأمّا المحور الثاني : فكان الغزل الاندلسي سماته .وخصائصه , وفيه تحدثنا عن الغزل. الأندلسي من خلال خصائصه وسماته., وبسبب كثرة .النصوص الشعرية لم نقتصر. على نصوص معينة , بل. تنقلنا بين الشعراء , ومن .نجده يوظف الحجج والأدلة. لغاية الإقناع والتأثير ومن. يقوم خطابة على المحاجة الاستدلالية. وهذا لا .يعني أن هناك شاعر مبدعاً .وشاعراً غير مبدع , بل .هناك نص حجاجي ونص غير .حجاجي . وأمّا الفصل الأول الذي وسمناه. بـــ( التقنيات الحجاجية), .فهو على مبحثين : الاول.: التقنيات البلاغية وتعرضنا فيها الى. حجاجية الاستعارة وقّدمناها على التشبيه.؛لأنها أكثر قدرة على التخييل. والمُحاكاة في ادعائها المعنى., لهذا تأتي أعلى السلم. الحجاجي في درجة الإقناع .والتأثير, ومن ثم درسنا. التشبيه ووقفنا عند حجاجيتة في. تشبيه الشيء بالشيء فكان .التعريف بكل واحدة منها ثم.. التطبيق على أهم النماذج لكل .تقنية , وأما المبحث الثاني.: التقنيات اللغوية ,.وفيه عرضنا ...أهمية العوامل والروابط. الحجاجية , ودورها في تحقيق. تناسق النص وأنسجامه ,.وتّعرضنا أيضاً إلى السّلم الحِجاجي .وقوانينه الحجاجية , فكان. التعريف بكل من العوامل والروابط. والسلم الحجاجي , ومن .ثّم التطبيق على النماذج الغزلية .ولكل تقنية منها . وفي الفصل الثاني : (.الآليات الحجاجية). قسّمناه إلى ثلاثة مباحث :. المبحث الاول : التناص., ودرسناه استراتيجية مقصودة .واقتضى منّا ذلك الوقوف. عند التناص مفهوم تعالقي للنصوص ,.ومن ثم بينا علاقة الحجاج بالتناص , وأما المبحث .الثاني : الاستدلال , وفيه. تطرّقنا الى دور الأستدلال في .دعم حجاجية النص , ودور الحجج المنطقية والحجج شبه المنطقية , وينتهي الفصل الثاني مع .المبحث الثالث : وهو الحوار ., بوصفه استراتيجية حجاجية تداولية يلجأ اليها الشاعر في غزله ,لاستدراج المتلقي وإقناعه بالاعتماد على. تمثلات حجاجية حوارية تكون في. شكل افكار وآراء , وتناولنا. الافعال اللغوية التداولية وبينا دور الاستفهام والامر والنهي والنفي في .توجيه النص ودعم الحوار ورفع .درجته الحجاجية. أمّا الفصل الثالث : (.العلاقات الحجاجية ) , فقد جاء على .ثلاثة مباحث , تطرقنا قبلها .إلى مفهوم العلاقة في اللغة .والاصطلاح , ومن ثم تناولنا المبحث .الأول : العلاقة السببية ودرسنا دورها الحجاجي الظاهر في .الربط بين السبب والنتيجة , وأما المبحث الثاني : العلاقات الاقتضائية , ركّزنا على دور الروابط الحجاجية في اقتضاء النتائج , وانتهى الفصل بالمبحث الثالث : العلاقات التتابعية : وتطرقنا فيه إلى تتابع الحجج .وانتظامها في تلازم تتابعي يبدأ من الحدث الرئيس في تراتبية سلمية معتمدة مبدأ الأقوى , ثَّم محط رحال البحث بخاتمة ذكرنا فيها أهم النتائج التي توصلنا إليها ومن بعدها مصادر الدراسة ومراجعها .الحِجاج في غزل الشعر الأندلسيtext::thesis::master thesis