وسن عبد الأمير حمود الحجاميأ.د رنا طعيمة حسين الصافي2026-02-162026-02-162025-11-13https://dspace.utq.edu.iq/handle/123456789/1097يعد عصر ما قبل الإسلام وبعده من العصور التاريخية التي حظيت بعناية المؤرخين قديماً وحديثاً وأن دراسة هذه العصور بشكل موسع تقدم لنا صورةً واضحة عن طبيعة الحياة والأحوال العامة في عصر قبل الإسلام وعصر الرسالة، فأهمية دراسة التاريخ تكمن في كونه أهم العناصر التي يستند إليها أي مجتمع في تطوره، ولعلاقته الوثيقة بمختلف العلوم، لذا فقد خصه العرب باهتمام كبير. وجاءت هذه الدراسة باقتراح من الأستاذة الدكتورة المشرفة (رنا طعيمه حسين الصافي) بأن تكون أطروحتي عن (الأحوال العامة في الطائف ويثرب قبل الإسلام وعصر الرسالة دراسة تاريخية مقارنة) وأردت بدراستي هذه رفد المكتبة العربية بدراسة عن الأحوال العامة لتاريخ مدينتي الطائف ويثرب، ومقارنة أحوالهم العامة في عصرين مختلفين . إن اختيار دراسة مدينتي الطائف ويثرب، خلال عصرما قبل الإسلام حتى عصر الرسالة، تتضمن أكثر من دافع، وأكثر من حافز، كان قد دفعني للنهوض بهذه المهمة، ولعل أهمها الرغبة في التعرف إلى تاريخ مدينة الطائف باعتبارها ثالث مدن الحجاز، بعد مكة ويثرب (المدينة)، وتسليط الضوء على الدور التاريخي المهم لأهل الطائف على مسرح الحياة العامة آنذاك، في الأحوال الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، والدينية، والعسكرية، قبل الإسلام وبعده، فضلا عن دراسة علاقة سكانها بمن جاورهم من القبائل العربية والمدن المحيطة بها، ومدى أثرهم في الحياة العامة في تلك الميادين المتعددة، وكذلك الحال بالنسبة لمدينة يثرب . ومما دفع الباحثة إلى هذه الدراسة، هو عقد مقارنة بين الطائف ويثرب (المدينة) ولا سيما احدهما حاضنة للوثنية والاخرى دولة الرسول ( ص ) ، فيثرب إحدى مدن الحجاز، ولها ثقلاً تأريخياً ابتداءً من هجرة قبائل الأزد إليها، ولأهميتها الجغرافية، والسياسية، والاقتصادية، والدينية , إلى أن فتح الله على المسلمين بأرض يثرب(المدينة)، التي أسلم أهلها فراداً ثم أفواجاً، والذين كانوا خير عونٍ للإسلام وأهله فكانت الهجرة فتحاً وإشراقةً جديدة عم نورها على العالم بأسره، وأحدث الإسلام أثراً في حياتهم وتطلعاتهم، مما يعني أن الطائف ويثرب كانت تتهيأ للتطورات الجديدة التي أحدثها الإسلام، الذي أقر بعض القيم والأفكار التي كانت شائعة في المرحلة التي سبقته، والتي لا تتعارض مع منهجه الأخلاقي.ومن الدوافع الأخرى،أن بعض أحوال الطائف قد تمت دراستها في دراسات منفصلة مع قلة عددها، والحال نفسه ينطبق على يثرب(المدينة)، ودراستها ضمن دراسات متفرقة حول أوضاعها الاجتماعية أو السياسية أو الاقتصادية، فرأيت أن أقف عند مدينتي الطائف ويثرب (المدينة) وأحاول أن أقدم عنهما الأحوال العامة لكلتا المدينتين، وكيف برع أهلها في أنشطة الحياة المختلفة، في عصرين مختلفين . وتجدر الإشارة أنه من النادر أن لا تصادف الباحث بعض الصعوبات في فترة إعداد الدراسة، فقد واجهت الباحثة بعض الصعوبات ومنها: أن حقبة الدراسة لم تكن قصيرة، بل شملت عصرين مختلفين، وهذه الحقبة ضمت الكثير من الأحداث التاريخية المهمة، والتناقضات العسيرة، فكان من الضروري الألمام بها كلما استطعنا إلى ذلك سبيلا، فضلاً عن الأمور الجديدة التي جاءت بها هذه الدراسة، بعد عملية التمحيص والغربلة، فكانت ليست باليسيرة، إذ أنها الدراسة الوحيدة التي قارنت بين الأحوال العامة في مدينتي الطائف ويثرب (المدينة) في عصرين مختلفين، وبذلك تفردت هذه الدراسة عن الدراسات السابقة، كما أن الباحثة لم تغفل أو تتجاهل الدراسات المنفردة عن كلتا المدينتين، كي لايعد ذلك مأخذاً سلبياً على الدراسة التي نحن بصددها، مما تطلب اتباع منهج تاريخي يقوم على أساس التحليل والمقارنة والاستنتاج، وترجيح النصوص الأكثر قبولا. وهناك دراسة قدمها باحث في جامعة أم القرى، تضمنت دراسة مدينة الطائف قبل الإسلام من أوائل الألف الأول قبل الميلاد حتى أوائل القرن السابع الميلادي، فكان لزاما علي أن أتبع منهجية خاصة ببحثي كي لا يكون هناك تكرار في الموضوع، على الرغم من أن الدراسة كانت تخص مدينة الطائف فقط، وأعتقد أني قد وفقت في ذلك، بعد الإطلاع على دراسات تخص قبيلة ثقيف للدكتور عبدالجبار العبيدي، وثقيف ودورها في التاريخ العربي للدكتور عاطف عباس، والطائف للدكتورة نادية صقر، فضلاً عن الحياة الاجتماعية للدكتور صلاح عباس، والحياة الفكرية في الجزيرة العربية للدكتور هاشم يونس، وأن الدراسات السابقة قد رفدت هذه الدراسة بمعلومات مهمة وقيمة، لكن موضوع الطائف من الموضوعات المهمة في التاريخ الإسلامي، فبقي تأريخها متفرقاً في المصادر متناثراً في صفحاتها. ولم أدخر جهداً في إعداد هذه الدراسة ، وقد تطلب ذلك مني وقتاً طويلاً، وبذلت ما أستطعت من جهدٍ، كي أجمع مادة وأقدم دراسة تخص الأحوال العامة لمدينتي الطائف ويثرب في عصر قبل الإسلام وعصر الرسالة، ولا أدعي أني قد بلغت الكمال في هذه الدراسة لأنه صعب، وأن الكمال لله وحده، وكل سعيي أن أكون قد وفقت في عرض مادة الدراسة وتقييمها بالصورة المطلوبة وقد اثارت هذه الدراسة عدة تساؤلات، منها كيف كان.النظام الاجتماعي في الطائف ويثرب، وما هي القبائل التي شكلت ثقلاً اجتماعياً فيهما ؟ كيف تغيرت البنية الاجتماعية في كلتا المدينتين مع تأسيس الدولة الاسلامية ؟ كيف كان النظام السياسي فيهما وما هو دورهما في الأحداث السياسية مثل الهجرة والحروب ؟ ما هي الانشطة الاقتصادية في كل من الطائف ويثرب ؟ وما هو دور كل منهما في الاقتصاد الاسلامي؟ وما هي المعتقدات الدينية السائدة قبل الاسلام ؟ وما هي الآلهة التي كانت تعبد وهل كانت هناك بقايا من ديانات سماوية مثل اليهودية أو المسيحية ؟ ما هي السمات الثقافية والفكرية المميزة للطائف ويثرب قبل الأسلام وعصر الرسالة ؟ وهذه إلمامة بسيطة بموضوع بحثنا الذي تضمن دراسة الأحوال العامة في الطائف ويثرب قبل الإسلام وعصر الرسالة دراسة تاريخية مقارنة، حيث ضم البحث تمهيدًا إلى جانب أربعة فصول، تناولنا في التمهيد: الأهمية المكانية لمدينة الطائف ويثرب (المدينة) وما اشتهرت به هاتين المدينتين، وأشرنا إلى الحياة الاجتماعية والتنوع السكاني في المدينتين، وتطرقنا إلى الأحوال السياسية وطبيعة النظام فيهما، وكيف ساد النظام القبلي قبل الإسلام ووجود العصبية القبلية، لكن بمجيء الإسلام أصبحت دولة أو حكومة الرسول() لها ثقلا سياسياً، ودينيًا، واقتصاديًا، واجتماعيًا ، وقويت العلاقات الاقتصادية بين المدينتين، ومع القبائل والمدن الأخرى في الحجاز وخارجه، وانتشر الإسلام في الطائف وتركت عبادة الأوثان، وأصبحت يثرب (المدينة) عاصمة حكومة الرسول() ومركز الدولة الإسلامية . أما في الفصل الأول: فتناولنا الأحوال الاجتماعية في الطائف ويثرب، وقدمنا نبذة تعريفية للمدينتين ولاسيما جغرافية الطائف ويثرب، ابتداء من الموقع الجغرافي، وأهميه البيئة، وأهم مظاهر السطح في الطائف ويثرب من الأودية التي أصبحت مصدراً رئيسياً بتوفير المياه التي ساهمت بشكل كبير في الزراعة وتنوع المحاصيل، وسلطنا الضوء على المناخ، ونشأة كلتا المدينتين، وسبب التسمية، وكذلك التركيبة الاجتماعية في الطائف ويثرب قبل الإسلام وحتى نهاية عصر الرسالة، وإن الأساس الذي تقوم عليه الحياة الاجتماعية في معظم أنحاء شبه الجزيرة العربية في عصر ما قبل الإسلام، هي القبيلة بكل تشكيلاتها، والتشكيل الاجتماعي للقبيلة يتكون من ثلاث فئات من الصليبة والموالي والعبيد، فكان الإسلام نقطة تحول حاسمة في الحياة العامة العربية، وعبر عن هويتهم الحضارية التي لم تجد وسيلة شاخصة للتعبير عنها خلال الحقب التي سبقت الإسلام، إلا من خلال ما حددته البيئة الطبيعية وما فرضته تلك البيئة من نمط النظام الاجتماعي القبلي، ثم استعرضنا العادات الاجتماعية لسكان الطائف ويثرب قبل الإسلام وعصر الرسالة، فهنالك عادات اجتماعية كان لها دوراً مهماً في تاريخ العرب قبل الإسلام وبعده. وتناولنا في الفصل الثاني: الأحوال السياسية في الطائف ويثرب قبل الإسلام وعصر الرسالة حيث سلطنا الضوء على التنظيم السياسي في مجتمع الطائف ويثرب قبل الإسلام، وأن القبيلة هي الوحدة السياسية عندهم، وكيف وظفت تلك الوحدة السياسية داخل مجتمع المدينتين، فقد وضعت وفق نظم أهمها اختيار شخص يمثل رئاسة القبيلة،فهو منصب أساسي يتوقف عليه مستقبل القبيلة، والنهوض بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، سواء من الناحية السياسية أو الإدارية،وأن يقضي على كافة الاضطرابات الداخلية والخارجية التي تحصل فيها، وكان مجلس القبيلة له ثقله في مراقبة الأحوال العامة لأنه الركن السامي في نظام القبيلة، ومن خلال استقرائنا للنصوص تولدت لدينا القناعة أن النظام القبلي يحكم مدينتي الطائف ويثرب قبل الإسلام، وله دور مهم في تأسيس الحكم، لكن الأمر لم يستمر على هذا الحال بمجيء الإسلام، فتكونت حكومة المدينة التي استندت في لحمتها أساسا على الرابطة الدينية، وحكومة المدينة حكومة قانونية بكل معاييرها، واستمدت شرعيتها من الوحي الإلهي المتمثل بالقرآن، فكانت نقطة تحول كبيرة في نظام الحكم لكلتا المدينتين خصوصا بعد نشر الإسلام في أنحاء الجزيرة العربية، ودخول الطائف إلى الإسلام، ثم استعرضنا الصراعات السياسية في مدينة الطائف ويثرب، وكيف كان للإسلام أن يسخر كل طاقته بالقضاء على العصبية القبلية ونشر الإسلام ومبادئه، وتناولنا العلاقات الخارجية للطائف ويثرب وارتأينا الوقوف على التطورات السياسية وتقوية الأواصر ، وعقد التحالفات فيما بينها . وفي الفصل الثالث: تم دراسة الأحوال الاقتصادية في الطائف ويثرب، وقد تميزت أرض الطائف ويثرب (المدينة) بتنوع التضاريس والتربة، مما ساعد على تنوع المحاصيل الزراعية، والنشاط الزراعي لهاتين المدينتين ساهم بشكل كبيرفي اقتصادهما، لوجود المقومات الطبيعية والبشرية مما هيأ لسكان الطائف ويثرب (المدينة)رخاءاً اقتصادياً ، نعم به أهلها قبل الإسلام وبعده، وقد أشرنا إلى توسع اقتصاد الطائف ويثرب(المدينة)، ويظهر ذلك بوجود الصناعة، وتعدد الحرف والصناعات التقليدية التي تعكس الارث التاريخي لهما، أما التجارة فهي تعكس الاستقرار النسبي للأوضاع السياسية عند عرب الطائف ويثرب قبل الإسلام، مما انعكس على تأمين القوافل، وتشجيع حركة التجارة، والتنقل في أطراف الجزيرة العربية وخارجها ومن مقومات التجارة لكلا المدينتين الموقع الجغرافي، واستمر نشاطهما التجاري في عصر الرسالة، فانتعشت الأسواق، وزاد الدخل، وانتقلت الطائف ويثرب من محطات للقوافل التجارية إلى مراكز تجارية مهمة . وتضمن الفصل الرابع: دراسة الحياة الدينية والاهتمامات الأدبية، وأشرنا فيه إلى المعتقدات الدينية لكلتا المدينتين، وإن أبرز المظاهر العقلية عند عرب الطائف ويثرب قبل الإسلام وعصر الرسالة هو الفكر الديني، لأنه صورة معبرة عن نظرتهم وتصوراتهم للعديد من الأمور كالحياة، والموت، والإلوهية، وسلطنا الضوء على الأصنام التي عبدها عرب الطائف ويثرب قبل الإسلام، وأشرنا إلى الديانات السماوية في تلك المدن، ثم استعرضنا المتغيرات الاعتقادية للطائف ويثرب ابتداءً من الفكر الديني، ووقفت الدراسة على الأسباب التي أدت إلى رحلة الرسول() إلى الطائف، والهجرة إلى يثرب (المدينة) وإسلام أهل الطائف التي كانت آخر معقل للوثنية في الجزيرة العربية، وكيف كانت يثرب (المدينة) مقر حكومة الرسول()، وكان فيها رجالا لهم ثقلا اجتماعيا وسياسيا وساندوا حكومة الرسول()، فتركوا إثراً واضحاً في مجريات الأحداث بما لهم من الحكمة والكياسة، وتحملوا أصعب الظروف لإعلاء كلمة لا إله إلا الله، وسلطنا الضوء على التحولات الأدبية في الطائف ويثرب، وارتأينا في هذه الدراسة إظهار الأثر الذي تركته تلك الإسهامات الأدبية من لغة وشعر وغيرها في عصر الرسالة، وكيف سخرت جهودهم للإسلام ومبادئه حتى برعوا في ذلك . وأنهينا دراستنا بخاتمة مركزة أوجزنا فيها خلاصة ما توصلنا إليه من نتائج ، استنبطناها من خلال استقراء النصوص التي وردت في المصادر الأولية، محاولين أن نكون في أحكامنا بعيدين عن الميل واضعين نصب أعيننا أن تكون الحقيقة غايتنا، والله من وراء القصد . اعتمدت الدراسة على مجموعة متنوعة من المصادر الأولية، والمراجع الثانوية، والأطاريح والرسائل الجامعية، والبحوث المنشورة في المجلات والدوريات المحكمة، نعرض بعض منها حسب أهميتها بالنسبة للدراسة : القرآن الكريم : ـ يعد القرآن الكريم من المصادر القيمة المهمة، وقد استعانت الباحثة بالنصوص القرآنية على أوسع نطاق ممكن، لما فيها من إشارات وأخبار قيمة عن عصر ما قبل الإسلام وعصر الرسالة، تخص جميع أحوال العرب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدينية. 1ـ كتب السيرة :ـ رفدت كتب السيرة هذه الدراسة بمعلومات عن أخبار مدينة الطائف ويثرب (المدينة) وعن الحياة الدينية عندهم، ولا سيما في مجال عباداتهم وأشهر بيوت العبادة التي كانت موجودة في المدينتين، فضلاً عن العادات والتقاليد الاجتماعية، والتحالفات السياسية في عقد الأحلاف، وأبرز هذه الكتب(سيرة ابن إسحاق)لأبن اسحاق(ت:151هـ/ 768 م)،وكتاب(السيرة النبوية) لابن هشام (ت: 218 هـ/ 832م). 2ـ كتب التاريخ العام :ـ رفدت هذه الكتب الدراسة بأخبار وأحداث تخص مدينة الطائف ويثرب(المدينة) قبل الإسلام وبعده منها معلومات تخص الديانات التي سبقت مجيء الإسلام في كلتا المدينتين ، وزودتنا كتب التاريخ العام بوقائع وأحداث دقيقة ومهمة لهذه الدراسة، مثل كتاب(تاريخ الأمم الملوك) للطبري(ت:310هـ/922م) والذي أفادنا بأخبار المدينتين قبل الإسلام وعصر الرسالة، فضلا عن كتاب (المنتظم) لابن الجوزي (ت:597هـ/ 1200م)، وكتاب (الكامل في التاريخ) لابن الأثير(ت:630هـ/1231م)،وقد أفادت هذه الكتب بسير الأحداث السياسية في الطائف ويثرب (المدينة) منها أيام العرب، هذا إلى جانب المصادر الأخرى . 3ـ كتب التفسير:ـ لقد ربطت هذه الدراسة الكثير من الأحداث التاريخية بكتب التفسير التي تعد من الكتب المهمة لما لها من قيمة كبيرة، فاستندنا إليها في تفسير عدد من الآيات المباركة التي تخص معلومات عن كلتا المدينتين، منها في الجانب العقائدي والفكري،والعادات والتقاليد الاجتماعية، وأيضا في مسألة الزواج، ومن أهم هذه الكتب(جامع البيان) للطبري(ت:310هـ/922م) المعروف بتفسير الطبري، وكتاب (الجامع لأحكام القرآن) للقرطبي (ت:671 هـ/1272م) والمعروف بتفسير القرطبي، وكتاب (تفسير القرآن العظيم) لابن كثير (ت: 774هـ/ 1362م) والمعروف بتفسير ابن كثير، وغيرها من كتب التفسير. 4ـ كتب الحديث والسنن :ـ وظفت هذه الكتب أثناء الدراسة، وذكرنا أحاديث للرسول الأعظم () حول تاريخ وأحوال العرب قبل الإسلام وبعده، ومنها ما خص الأحوال العامة لمدينة الطائف ويثرب (المدينة) والاعراف والتقاليد الاجتماعية، والأحداث السياسية والدينية، ومن الكتب التي رفدت الدراسة كتاب (مسند أحمد) لأحمد بن حنبل (ت:241هـ 855م)، وكتاب (صحيح البخاري) للبخاري (ت: 256هـ/ 869م)، وكتاب (صحيح مسلم) لمسلم(ت:261هـ/874م)، وتضمنت هذه الكتب الكثير من الأحداث التاريخية التي أمدت بها الدراسة. 5ـ كتب الأنساب :ـ تعد كتب الأنساب من الكتب القيمة التي اعتمدنا عليها في هذه الدراسة لمعرفة أنساب القبائل وأنساب الشخصيات البارزة التي ورد ذكرها في مدينة الطائف ويثرب (المدينة) خلال عصر ما قبل الإسلام وعصر الرسالة، ومنها كتاب (جمهرة النسب) لابن الكلبي( ت: ٢0٤هـ/ 818م)، ولم تقتصر الاستفادة من هذا الكتاب في الأنساب فقط بل زود الدراسة بمعلومات عن الأحوال الاجتماعية والاقتصادية لهاتين المدينتين، وكتاب (جمهرة أنساب العرب) لابن حزم الأندلسي (ت:٤٥6هـ/١٠٦4م) الذي أمدنا بأنساب القبائل وأخبار ومعلومات دقيقة من صور اجتماعية وعادات وتقاليد، وكتاب (نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب) للقلقشندي (ت:٨٢١هـ/ 1418م) وغيرها من كتب الأنساب .الأحوال العامة في يثرب و الطائف قبل الإسلام وعصرtext::thesis::doctoral thesis